متابعات – الحدث
تفجرت موجة من الغضب العارم داخل أروقة نادي الهلال السوداني وقواعده الجماهيرية المنتشرة في كل مكان، احتجاجاً على تقرير بثته قناة “بي إن سبورتس” القطرية عبر مراسلها سامر العمرابي. وزعم التقرير وجود خلافات حادة وصراعات داخل مجلس إدارة نادي الهلال، وتحديداً بين رئيس النادي ونائبه، وهو ما وصفته الجماهير بـ “المخطط المكشوف” لزعزعة استقرار “سيد البلد” في توقيت حساس يعقب خروج الهلال المرير من دوري أبطال إفريقيا.
بيان ناري للرابطة المركزية: “العمرابي يرتدي ثوب المريخ”
وفي تحرك رسمي، أصدر المكتب التنفيذي لرابطة جماهير الهلال المركزية بياناً شديد اللهجة، أدان فيه بأشد العبارات ما ورد في التقرير، معتبراً إياه “سقطة مهنية” غير مسبوقة لقناة بحجم “بي إن سبورتس”. وأشار البيان إلى أن كاتب التقرير ومراسل القناة، سامر العمرابي، قد أعد المادة وهو يرتدي قبعة منصبه كـ “ناطق رسمي لنادي المريخ” وليس كمراسل محايد، متجاهلاً أبسط قواعد الاستوثاق والتحري من المصادر الرسمية لنادي الهلال.
تفاصيل “خلاف الخيال” ورد الواقع بالحقائق
وفندت الرابطة في بيانها ادعاءات الخلاف بين رئيس النادي ونائبه، مؤكدة أن الواقع ينفي ذلك جملة وتفصيلاً؛ حيث تواجد الثنائي معاً على رأس بعثة الفريق في كيجالي، وكان نائب الرئيس في وداع رئيس النادي لحظة مغادرته من رواندا إلى القاهرة، مما يؤكد أن ما ورد في التقرير محض “خيال” اعتمد على شائعات وسائل التواصل الاجتماعي لضرب استقرار النادي.
مطالب بالإقالة والاعتذار.. والجمهور يهدد بالمقاطعة
ولم تتوقف ردود الفعل عند البيانات، بل صعدت الجماهير الزرقاء حملتها عبر “التريند” للمطالبة بإقالة سامر العمرابي من منصبه في القناة القطرية، مع توجيه انتقادات حادة لسياسة القناة التي وصفت بـ “عدم المصداقية”. وطالبت الرابطة المركزية قناة “بي إن سبورتس” بتقديم اعتذار رسمي لنادي الهلال، مؤكدة احتفاظها بكافة الحقوق القانونية والرسمية للدفاع عن كيان الهلال ضد محاولات التشويه المتعمدة.
رؤية تحليلية: الهلال يواجه “معركة إعلامية” جديدة
ويرى محللون رياضيون أن هذا الاصطدام بين جمهور الهلال وقناة عالمية يضع “بي إن سبورتس” في اختبار حقيقي لمصداقيتها في الشارع الرياضي السوداني. ويرى هؤلاء المحللون أن “شخصنة” التقارير الإعلامية ونقل الصراعات المحلية إلى منصات دولية هو أمر يضر بسمعة القناة قبل أي شيء آخر، خاصة وأن الهلال يمثل اليوم “قوة جماعيرية عظمى” في القارة الأفريقية لا يمكن تجاوزها أو استهداف استقرارها دون ردة فعل مزلزلة.
مصدر الخبر هو موقع www.fjajsport.com


