واطمأن الحالمي، خلال الزيارة التي رافقه فيها، القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية بالأمانة العامة الأستاذ شكري باعلي، ورئيس تنفيذية انتقالي أبين سمير الحييد، على الحالة الصحية لدحة، ومستوى الرعاية الطبية التي يتلقاها في أحد مشافي العاصمة عدن، ناقلًا إليه تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وتمنياته له بالشفاء العاجل.
وأكد الحالمي أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثني قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي عن أداء واجباتها الوطنية، ولن تنال من عزيمة قياداته وكوادره في مواصلة مسيرتهم النضالية حتى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
كما عبر الحالمي عن قلقه البالغ من العودة المتنامية للعناصر الإرهابية المرتبطة باجندات سياسية يمنية، مستغلة الوضع الراهن عقب العدوان الذي ارتكبته السعودية ضد القوات المسلحة الجنوبية وعملية التفكيك التي تمارسها ضد الوحدات والألوية الجنوبية العسكرية والأمنية، والذي تسبب بفراغ أمني أعاد انتشار الجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن التهاون مع هذا الأمر لن ينعكس سلبًا على السلم الأهلي في أبين والجنوب فقط، وإنما على المنطقة والإقليم والعالم أجمع.
واختتم الحالمي تصريحه بالتأكيد على وقوف قيادة المجلس الكامل مع رئيس تنفيذية انتقالي مودية، حتى يتجاوز هذه المحنة، ويعود سريعًا لمواصلة مهامه الوطنية.


