وأضاف الصوفي أن حضرموت تمثل مجتمعًا لا يخاف السلاح ولا يعول عليه، مشيرًا إلى حادثة “كسر السيف” التي تشكل جزءًا من ثقافة وهوية أهل حضرموت وانتصاراتهم.
وأوضح أن الحراك الجنوبي بدأ في عام 1998، قبل أن تنضم الضالع وشبوة إليه بتسع سنوات، واستمر عبر مقاهي الديس ومنتديات الحوار الثقافي والاجتماعي، التي تعيد تشكيل خطاب الحراك الجنوبي ومنحه الرزانة والاستمرارية.
وأكد الصوفي أن حضرموت ترى الجنوب ميدانها ومسؤوليتها، وتؤمن بعمقها ومكانتها في كل مكان تعيش فيه هويتها، مشددًا على أن من يحاول فصل حضرموت عن الجنوب يخطئ في فهم المعادلة، فهي ترى الجنوب بيتها وفضاء مآذنها وصوت دانها.
واختتم بالتحية: “السلام لك يا حضرموت، التي لم يخلق مثلها في البلاد”.


