وناقش الجانبان، الانعكاسات الخطيرة لهذه الاعتداءات الإرهابية على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وبحث وزير الخارجية الإماراتي ورونالد لامولا سبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار والتنمية والسلام المستدام في المنطقة.
كما ناقش الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ورونالد لامولا مجمل الأوضاع والتطورات في الصومال، والسودان، وجنوب السودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتناول الاتصال أيضاً العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون المشترك في عدد من القطاعات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعزز ازدهار ورخاء شعبيهما.



