Close Menu
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

اختيارات المحرر

الحالمي يطّلع على مستجدات الأوضاع في الضالع ويؤكد حرص قيادة المجلس على استقرارها

سبتمبر 13, 2026

اركان حرب ألوية المشاة البرية شبوة: تحذيرات الرئيس الزبيدي من الحوثي كانت في محلها

سبتمبر 13, 2026

التميمي يشيد بدور حافة مدودة للألعاب الشعبية في الحفاظ على الموروث الشعبي

سبتمبر 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة

    مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

    فبراير 25, 2026

    تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

    يناير 13, 2021

    علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

    يناير 13, 2021

    فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

    يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    8.5 يناير 13, 2021
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
الرئيسية - أخبار وتقارير
أخبار وتقارير

توجهات السعودية في استهداف الجنوب وتمكين الحوثي .. معادلة تضرب أمن واستقرار المنطقة

سبتمبر 11, 2026
توجهات السعودية في استهداف الجنوب وتمكين الحوثي معادلة تضرب أمن
شاركها

تفتح التطورات الأخيرة في الساحل الغربي وبالقرب من باب المندب جدل واسعا حول مسار المعركة في اليمن، وحول الكلفة التي يمكن أن تترتب على السياسات التي أضعفت، خلال السنوات الماضية، واحدة من أبرز القوى التي واجهت الحوثيين على الأرض، وهي القوات الجنوبية.

فالمشهد الذي يتشكل اليوم لا يمكن قراءته بمعزل عن سلسلة طويلة من التطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها الساحة اليمنية، ولا عن التحذيرات الجنوبية المتكررة من خطورة العبث بتوازنات القوة في الجنوب والساحل الغربي، خصوصا أن الرئيس عيدروس الزُبيدي ظل يؤكد في مواقف عديدة أن أمن الجنوب لا ينفصل عن أمن باب المندب وخطوط الملاحة الدولية، وأن القوات الجنوبية تمثل قوة رئيسية في مواجهة التهديدات التي تستهدف المنطقة.

ومن منظور سياسي جنوبي، فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط كيف تمكن الحوثيون من تحقيق مكاسب ميدانية جديدة، وإنما كيف وصلت الجبهات المناهضة لهم إلى هذه الحالة من التراجع والتشتت، في الوقت الذي كان يفترض فيه أن تكون الأولوية المطلقة هي تعزيز القوى التي أثبتت قدرتها على مواجهة الجماعة الحوثية.

فالقوات الجنوبية خاضت خلال السنوات الماضية معارك واسعة ضد الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل تحرير وتأمين مناطق الجنوب، كما شاركت في معارك الساحل الغربي، الأمر الذي جعلها طرفا عسكريا لا يمكن تجاهله عند الحديث عن معادلة مواجهة الحوثيين وحماية الممرات البحرية الاستراتيجية.

ويرى سياسيون جنوبيون أن المشكلة بدأت عندما تحولت العلاقة مع القوات الجنوبية من شراكة عسكرية في مواجهة عدو مشترك إلى ملف سياسي يخضع لحسابات النفوذ وترتيبات القوى، الأمر الذي انعكس على طبيعة انتشار القوات الجنوبية وعلى قدرتها على التحرك وفق رؤية عسكرية موحدة.

فإن سياسة إضعاف القوات الجنوبية أو إعادة توزيعها أو تفكيك بعض تشكيلاتها التي استخدمتها الوصاية السعودية لم تؤدِ إلى بناء جبهة أكثر قوة في مواجهة الحوثيين، بل ساهمت في خلق حالة من التشتت داخل المعسكر المناهض لهم، وهي حالة يستطيع الخصم استغلالها بسهولة في أي هجوم واسع أو تحرك استراتيجي.

كما عبر أبناء الشعب الجنوبي عن عن استيائهم عن التعدي السعودي حليفهم الجنوبي والإمارات معتبرة أن ما جرى خلال السنوات الماضية يمكن قراءته في إطار سياسة تقوم على توزيع القوة وإدارة الأطراف المتحالفة بدل توحيدها، وهي سياسة يرى منتقدوها أنها أضعفت الحلفاء أكثر مما أضعفت الخصم.

وفي هذا السياق، يبرز الحديث عن سياسة «فرق تسد» باعتبارها أحد التفسيرات السياسية التي يطرحها خصوم النهج السعودي تجاه الجنوب، حيث يرى هؤلاء أن إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية، أو إبقاؤهما تحت ضغوط سياسية وعسكرية متواصلة، انعكس في النهاية على الجبهة التي كان يفترض أن تكون موجهة أساسًا ضد الحوثيين.

حيث تعود التحذيرات الجنوبية السابقة إلى الواجهة، إذ إن الزُبيدي والقوات الجنوبية لطالما نظروا إلى الساحل الغربي وباب المندب باعتبارهما جزءًا من منظومة أمنية وجيوسياسية واحدة، لا يمكن فصلها عن أمن الجنوب ومستقبله السياسي.

وفي سياق متصل عبر سياسيون جنوبيون أن القوات التي قاتلت الحوثيين في مراحل سابقة وأثبتت حضورها في جبهات الجنوب والساحل، أصبحت خلال مراحل لاحقة أمام ضغوط وعداء سعودي لها منها ضربها في حضرموت والمهرة مما مكن من تفكيكها وتقليص نفوذها، بينما كان الحوثيون يعملون في الاتجاه المعاكس على تطوير قدراتهم وترسيخ منظومتهم العسكرية والاستفادة من الانقسامات داخل خصومهم.

.
وفي هذا الإطار، يرى سياسيون جنوبيون أن السعودية تتحمل مسؤولية سياسية عن مراجعة سياساتها تجاه حلفائها الجنوبيين، خصوصًا أن استمرار إضعاف القوات الجنوبية لا يخدم في نهاية المطاف هدف مواجهة الحوثيين. فالجنوب، وفق هذا الطرح، لم يكن يومًا قوة هامشية في الحرب، بل كان أحد أكثر الأطراف التي تحملت عبء المواجهة المباشرة، ولذلك فإن التعامل معه باعتباره مجرد ورقة في ترتيبات سياسية مؤقتة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ليس على الجنوب وحده وإنما على أمن المنطقة بأكملها.

ويرى منتقدون جنوبيون أن استمرار الضغط على الانتقالي وإضعاف قواته العسكرية والسياسية، في الوقت الذي يواصل فيه الحوثي تعزيز نفوذه، يمثل معادلة تحتاج إلى مراجعة عاجلة، لأن الخلاف مع الحليف لا ينبغي أن يتحول إلى مكسب للخصم.

كما يؤكد أبناء الالحدثي ان القوات الجنوبية لا تتعارض مع مواجهة الحوثيين، بل إن الجنوب وقواته يمكن أن يكونا عنصرًا رئيسيًا في أي استراتيجية حقيقية لمواجهة الجماعة وحماية أمن المنطقة.

ولقد أثبتت السنوات الماضية أن الالحدثي دفع ثمنا باهظا في مواجهة الحوثيين، وأن القوات الجنوبية قدمت تضحيات كبيرة دفاعا عن الأرض والمجتمع، ولذلك فإن أي محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء أو تفكيك هذه القوة دون بناء بديل قادر على سد الفراغ قد تكون لها نتائج خطيرة. وما يحدث في الساحل الغربي اليوم يقدم درسا سياسيا وعسكريا واضحًا وهو عندما تتراجع القوات التي واجهت الحوثي وتضعف الجبهات المناهضة له، فإن المستفيد الأول سيكون الخصم الذي ينتظر الفرصة للتقدم.

كما تأتي تحذيرات الرئيس الزُبيدي السابقة عن سعي مليشيات الحوثي في إحتلال باب المندب والساحل الغربي، ليس باعتبارها مواقف مرتبطة بمرحلة سياسية انتهت، وإنما باعتبارها جزءا من رؤية جنوبية ترى أن أمن الجنوب وباب المندب والساحل الغربي مترابط، وأن أي تهديد يقترب من هذه المناطق ستكون له تداعيات تتجاوز حدود الجنوب واليمن والمنطقة لكون السيطرة عليها يمثل خطر على الممرات المائية الدولية لكونه يمثل نقطة اتصال بين البحر الأحمر وخليج عدن وحركة التجارة الدولية.

كما إن ما يحدث في المخا وبالقرب من باب المندب يجب أن يكون جرس إنذار، ليس للجنوب وحده، وإنما على الوصاية السعودية التي راهنت على ترتيبات أضعفت الحلفاء بدل أن توحدهم في مواجهة الخصم.

كما أن القوات الجنوبية التي خاضت المعارك وقدمت التضحيات لا ينبغي أن تكون هدفًا لإعادة التفكيك، بل شريكا أساسيا في حماية الأرض والممرات البحرية ومواجهة الحوثيين.

وإذا كان الحوثي قد استفاد من تفكك خصومه، فإن الدرس الأوضح اليوم هو أن حماية الجنوب وقضيته وتقوية قواته، إلى جانب توحيد القرار العسكري والسياسي، تمثل أحد أهم مفاتيح استعادة توازن المعركة ومنع انتقال الخطر إلى باب المندب وما بعده.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب

المقالات ذات الصلة

الحالمي يطّلع على مستجدات الأوضاع في الضالع ويؤكد حرص قيادة المجلس على استقرارها

سبتمبر 13, 2026

اركان حرب ألوية المشاة البرية شبوة: تحذيرات الرئيس الزبيدي من الحوثي كانت في محلها

سبتمبر 13, 2026

التميمي يشيد بدور حافة مدودة للألعاب الشعبية في الحفاظ على الموروث الشعبي

سبتمبر 13, 2026
الأخيرة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026

بيان هام صادر عن هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي

فبراير 11, 2026
أخبار خاصة
أخبار وتقارير

الحالمي يطّلع على مستجدات الأوضاع في الضالع ويؤكد حرص قيادة المجلس على استقرارها

التقى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس،…

اركان حرب ألوية المشاة البرية شبوة: تحذيرات الرئيس الزبيدي من الحوثي كانت في محلها

سبتمبر 13, 2026

التميمي يشيد بدور حافة مدودة للألعاب الشعبية في الحفاظ على الموروث الشعبي

سبتمبر 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
التكنولوجيا

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

8.9
المنوعات

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

8.5
الصحة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

8.5
الأكثر مشاهدة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026
اختيارات المحرر

الحالمي يطّلع على مستجدات الأوضاع في الضالع ويؤكد حرص قيادة المجلس على استقرارها

سبتمبر 13, 2026

اركان حرب ألوية المشاة البرية شبوة: تحذيرات الرئيس الزبيدي من الحوثي كانت في محلها

سبتمبر 13, 2026

التميمي يشيد بدور حافة مدودة للألعاب الشعبية في الحفاظ على الموروث الشعبي

سبتمبر 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2026 . جميع الحقوق محفوظة الحدث.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter