وخلال الزيارة، التي رافقه فيها العميد ناصر حويدر مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، ومحمد جارالله القائم باعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن، وخالد الزامكي القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن، استمع هرهرة إلى شرح من الكوادر الطبية حول الحالة الصحية للمصابين وطبيعة إصاباتهم، مطمئنًا على مستوى الرعاية المقدمة لهم، ناقلًا إليهم تحايا القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي تؤكد وقوفها إلى جانبهم ولتطلعاتهم، وما أبدوه من تظاهرات سليمة.
وأكد هرهرة، أن حق التظاهر السلمي مكفول قانونًا وأخلاقيًا، وأن استخدام القوة المفرطة ضد محتجين عُزّل يمثل انتهاكًا صريحًا للحريات العامة، مشددًا على ضرورة احترام حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وضمان سلامتهم، ومعتبرًا أن ما جرى يستدعي مراجعة جادة لآليات التعامل مع التظاهرات الشعبية والاحتجاجات السلمية.
وفي ختام الزيارة، تمنى هرهرة للجرحى بالشفاء العاجل ولمن سقط شهيدًا في التظاهرة بالرحمة والمغفرة، مجددًا التأكيد على أن القمع لن يثني شعب الجنوب عن مواصلة نضاله السلمي وتمسكه بحقوقه الوطنية، ومطالبًا الجهات الأمنية بفتح تحقيق عاجل حول حادثة أستهداف المتظاهرين ومحاسبة المتورطين، لعدم تكرار حوادث استخدام القوة ضد الإرادة الشعبية لشعب الجنوب.


