Close Menu
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

اختيارات المحرر

"أسبيدس" تؤمّن مرور دفعة رابعة من السفن التجارية في البحر الأحمر

مارس 27, 2026

نقابة الصحفيين الجنوبيين تعلن تضامنها مع الإعلامي صالح العبيدي وتدعو إلى حمايته

مارس 27, 2026

القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا»

مارس 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة

    مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

    فبراير 25, 2026

    تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

    يناير 13, 2021

    علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

    يناير 13, 2021

    فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

    يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    8.5 يناير 13, 2021
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
الرئيسية - أخبار وتقارير
أخبار وتقارير

خديعة "الحوار الجنوبي": محاولة وأد الاستقلال بكيانات كرتونية.

مارس 2, 2026
خديعة quotالحوار الجنوبيquot محاولة وأد الاستقلال بكيانات كرتونية
شاركها


الثلاثاء – 03 مارس 2026 – الساعة 02:36 ص بتوقيت عدن ،،،



الحدث/ حافظ الشجيفي


تتجلى أمامنا اليوم حقيقة سياسية قاسية، تفرض نفسها على بساط البحث بوقائع لا تقبل التأويل، وتضعنا أمام معضلة أخلاقية وفلسفية تتجاوز في أبعادها حدود الجغرافيا السياسية للالحدثي، لتلامس جوهر المنطق الإنساني في إدارة الصراعات؛ فالدعوة إلى الحوار -أي حوار كان- هي في جوهرها اعتراف ضمني بانتفاء الحاجة إلى القوة، وإقرار صريح بأن لغة العقل هي التي يجب أن تسود، غير أن ما نشهده في الجنوب الآن يمثل انتكاسة كبرى لهذا المفهوم، حين يتم استدعاء “منطق القوة” ليكون هو التمهيد الوحيد والوحشي لـ “منطق الحوار”، وهو تناقض صارخ يجعل من العملية التفاوضية برمتها مجرد غطاء شكلي لعملية إخضاع قسري، فالحوار لا يمكن أن يستقيم إذا ما سبقه استخدام السلاح ضد الطرف المدعو إليه، لأن ذلك يعني ببساطة أن النتائج قد حسمت سلفا في غرف العمليات العسكرية، وما الطاولة إلا منصة للتوقيع على عقد الاستسلام وليس للتبادل الحر للأفكار والرؤى، وهنا تسقط الحاجة للحوار تماما؛ إذ إن حوار العقول والآراء يختلف جملة وتفصيلا عن حوار المدافع الذي يهدف إلى فرض الأمر الواقع بالترهيب وتدمير مقدرات الطرف الآخر قبل أن تبدأ جلساته الأولى.
وما قامت به المملكة العربية السعودية في الجنوب مؤخرا يمثل نموذجا صارخا لهذا النهج الملتوي، حين وجهت طائراتها لضرب القوات الجنوبية التي كانت قد أنجزت لتوها ملحمة وطنية تاريخية بتطهير المهرة وحضرموت من بقايا قوى الاحتلال اليمني، فبدلا من أن يكون هذا التحرير لبنة لبناء الاستقلال، تحول بقرار عسكري غادر إلى ساحة لتدمير السلاح النوعي وقتل مئات الأبطال الذين رووا بدمائهم تراب الأرض، ولم يكتفي هذا التدخل بإعادة قوى الاحتلال إلى مواقعها التي طردت منها، بل تجاوزه إلى محاولة تفكيك البنية السياسية والتمثيلية للشعب الجنوبي عبر السعي لحل المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي ذهب وفده إلى الرياض بنوايا الحوار الوطني الصادق الذي دعت اليه، ليجد نفسه أمام محاولات لتقويضه من الداخل وتجريده من شرعيته الشعبية والثورية، بالتوازي مع دعم قرارات إقصائية صادرة عن رشاد العليمي بحق القيادات الوطنية مثل عيدروس الزبيدي والبحسني، وهي الخطوات التي استهدفت صميم “اتفاق نقل السلطة” الذي رعته الرياض ذاتها، مما يكشف عن تناقض بنيوي في السياسة السعودية التي تبني الاتفاقات بيد وتهدمها باليد الأخرى، مستبدلة القوات الوطنية الجنوبية المخلصة بقوات تابعة لها وللاحتلال اليمني، لفرض واقع سياسي مشوه بقوة السلاح لا بقوة المنطق.
وتكمن العقدة الكبرى في أن هذه الدعوة لما يسمى “بالحوار الجنوبي الجنوبي” لم تخرج من رحم الحاجة الجنوبية أو من رغبة القوى الحية في الداخل، بل أُمليت من الرياض بعد أن تدخلت عسكريا لوأد حلم الاستقلال في لحظة ذروته، والمثير للريبة هنا أن السعودية، وعلى مدار عشر سنوات من عمر التحالف، لم تطرح فكرة هذا الحوار إلا حين رأت الجنوب يفرض سيادته على أرضه، مما يجعل التوقيت وحده دليلا على سوء النوايا، والأنكى من ذلك هو الضبابية المتعمدة التي تغلف هذه الدعوة؛ فلا قضايا واضحة للنقاش، ولا محددات زمنية، ولا مبررات وجيهة ولا حتى معرفة دقيقة بالأطراف التي ستتحاور، مما يوحي بأن الهدف ليس الحوار بل إيجاد كيانات كرتونية لا تمثل أحدا لمزاحمة الممثل الشرعي المفوض من الشعب، وتصوير الأمر وكأن هناك انقساما جنوبيا يستدعي التدخل، بينما الحقيقة الساطعة التي يدركها القاصي والداني هي أن الشعب الجنوبي من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا قد حسم خياره وتوحدت إرادته خلف هدف الاستقلال وقيادته المتمثلة في المجلس الانتقالي، ولا توجد خلافات جوهرية بين أبناء الوطن الواحد تستحق هذا الضجيج المفتعل، بل هي محاولة لاختراع صراعات وهمية لتبرير الوصاية.
والخطورة الحقيقية تكمن في اشتراط حل المجلس الانتقالي قبل بدء الحوار، وهو منطق يقلب حقائق السياسة رأسا على عقب، فالمجلس هو المظلة السياسية والقوة العسكرية التي تحمي تطلعات الشعب، وحله -إن كان ولابد- يجب أن يكون ثمرة لتوافق وطني شامل يحقق الاستقلال، لا أن يكون شرطا مسبقا تفرضه قوة خارجية لترك الجنوب بلا رأس ولا حماية أمام قوى الاحتلال المتربصة، لتضعنا أمام مشهد كانت فيه الدولة الجنوبية على أعتاب الإعلان الرسمي عن قيامها، بفضل جيش وطني وسند شعبي عارم، لولا الغدر العسكري السعودي الذي أعاد الجنوب قسرا إلى مربع الاحتلال، وهو ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن سبب استمرار الاحتلال ليس “خلافات جنوبية داخلية” كما يزعمون، بل هو التدخل الخارجي الذي يخشى من جنوب قوي ومستقل، فكيف يستقيم أن تدعي السعودية رعاية حوار بين الجنوبيين والمشكلة الأساسية ناتجة عن طائراتها وتدخلها السافر الذي وأد الاستقلال في مهده في مفارقة مؤلمة تجعل من “الوسيط” هو “الخصم” الحقيقي الذي يحاول إخفاء فوهة بندقيته خلف غصن زيتون ذابل، مما يفرض على الوعي الجنوبي ضرورة كشف هذا المخطط الذي يسعى لتشريع الاحتلال عبر حوارات مشبوهة لا تخدم إلا أجندات الهيمنة الإقليمية.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب

المقالات ذات الصلة

"أسبيدس" تؤمّن مرور دفعة رابعة من السفن التجارية في البحر الأحمر

مارس 27, 2026

نقابة الصحفيين الجنوبيين تعلن تضامنها مع الإعلامي صالح العبيدي وتدعو إلى حمايته

مارس 27, 2026

القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا»

مارس 27, 2026
الأخيرة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026

بيان هام صادر عن هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي

فبراير 11, 2026
أخبار خاصة
أخبار وتقارير

"أسبيدس" تؤمّن مرور دفعة رابعة من السفن التجارية في البحر الأحمر

اخبار وتقارير الجمعة – 27 مارس 2026 – الساعة 07:28 م بتوقيت عدن…

نقابة الصحفيين الجنوبيين تعلن تضامنها مع الإعلامي صالح العبيدي وتدعو إلى حمايته

مارس 27, 2026

القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا»

مارس 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
التكنولوجيا

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

8.9
المنوعات

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

8.5
الصحة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

8.5
الأكثر مشاهدة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026
اختيارات المحرر

"أسبيدس" تؤمّن مرور دفعة رابعة من السفن التجارية في البحر الأحمر

مارس 27, 2026

نقابة الصحفيين الجنوبيين تعلن تضامنها مع الإعلامي صالح العبيدي وتدعو إلى حمايته

مارس 27, 2026

القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا»

مارس 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2026 . جميع الحقوق محفوظة الحدث.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter