شهد مطار عدن الدولي، اليوم، حالة احتقان وغضب واسعة في أوساط المسافرين، عقب وقفة احتجاجية داخل صالة المطار، على خلفية تأخر ثم إلغاء إحدى رحلات شركة “طيران عدن”، التابعة لرجل الأعمال القطيبي وشريكه عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي.
وبحسب مقطع فيديو متداول، فقد سادت أجواء من التوتر والاستياء داخل المطار، حيث عبّر المسافرون عن سخطهم بعد انتظار دام أكثر من خمس ساعات دون أي توضيحات واضحة أو مبررات مقنعة من إدارة الشركة، قبل أن يُفاجأوا بإلغاء الرحلة بشكل نهائي.
وأكد عدد من الركاب أن أسعار التذاكر بلغت نحو 700 دولار للراكب الواحد، وهو ما ضاعف من حالة الغضب، في ظل غياب الالتزام بتقديم خدمة توازي هذه التكاليف المرتفعة أو احترام حقوق المسافرين.
وأشار المسافرون إلى أن الرحلة كانت تقلّ حالات إنسانية ومرضى، الأمر الذي فاقم معاناتهم نتيجة التأخير الطويل والإلغاء المفاجئ، دون توفير بدائل أو مراعاة للظروف الصحية والإنسانية.
وعبّر المحتجون عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ“الاستهتار بحقوق المسافرين”، مؤكدين أنهم كانوا يعلّقون آمالاً على الشركة الجديدة لتحسين خدمات النقل الجوي، إلا أنهم تفاجأوا بتجربة اعتبروها الأسوأ من حيث الالتزام وجودة الخدمة.
وطالب المسافرون الجهات المختصة داخل الشركة والسلطات المعنية بسرعة فتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة المتسببين، ووضع حد للتجاوزات التي تمس حقوق المواطنين في قطاع النقل الجوي، الذي يشهد تزايداً في شكاوى المسافرين مؤخراً.



