وأكد الشيخ أن آلاف المعلمين والتربويين في عدن يعيشون ظروفًا معيشية قاسية وغير مسبوقة، نتيجة التأخير المستمر في صرف المرتبات بالتزامن مع الانهيار المتواصل للقيمة الشرائية وارتفاع أسعار المواد الأساسية بشكل أنهك الجميع.
وأضاف أن اقتراب عيد الأضحى يضاعف من معاناة المعلمين، حيث تقف أسر كاملة عاجزة عن توفير أبسط متطلبات العيد، ولم يعد المعلمون قادرين على تلبية احتياجات أطفالهم أو الوفاء بالتزاماتهم اليومية، رغم استمرارهم في أداء رسالتهم التعليمية وحمل مسؤولية بناء الأجيال.
وطالبت النقابة بالتوجيه الفوري لصرف الراتبين دون تأخير، مراعاةً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها المعلمون، وحفاظًا على ما تبقى من كرامتهم في هذا الظرف الاستثنائي.
وشدد على أن المعلم لم يعد يحتمل مزيدًا من التأخير أو الوعود، وأن الوضع بلغ حدًا لا يمكن السكوت عنه، مؤكدًا ضرورة أن تكون الحكومة أكثر قربًا من معاناة هذه الشريحة التي تعرضت للإهمال لسنوات طويلة.
واختتمت المناشدة بالمطالبة باتخاذ موقف مسؤول وعاجل يخفف من معاناة المعلمين وأسرهم قبل حلول العيد.



