Close Menu
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

اختيارات المحرر

لماذا يحتفل الجنوبيون بسقوط المنتخب السعودي وكأنه تحرير؟.. الشماتة التي فضحت وصاية الرياض

يونيو 21, 2026

ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان"

يونيو 21, 2026

انتقالي القطن يستنكر و يدين اعتقال المشاركين في "مليونية رفض الوصاية السعودية"

يونيو 21, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة

    مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

    فبراير 25, 2026

    تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

    يناير 13, 2021

    علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

    يناير 13, 2021

    فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

    يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    8.5 يناير 13, 2021
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
الرئيسية - أخبار وتقارير
أخبار وتقارير

من الشرعية إلى الهيمنة: قراءة قانونية نقدية للدور السعودي في اليمن والجنوب

مايو 20, 2026
من الشرعية إلى الهيمنة قراءة قانونية نقدية للدور السعودي في
شاركها

توفيق جزوليت

تُعدّ الأزمة اليمنية واحدة من أكثر الأزمات العربية تعقيداً من منظور القانون الدولي المعاصر، ليس فقط بسبب تشابك أبعادها العسكرية والسياسية والإنسانية، بل أيضاً بسبب ما أفرزته من تناقضات حادة بين الخطاب الرسمي المتعلق بحماية الشرعية واحترام السيادة، وبين الممارسات الواقعية على الأرض.

ومن خلال تتبع مسار الأحداث منذ حرب صيف 1994 وصولاً إلى التدخل العسكري الذي قادته السعودية سنة 2015، يبرز سؤال قانوني وسياسي جوهري هل التزمت الرياض فعلاً بمقتضيات القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، أم أن مفهوم “الشرعية” استُخدم كغطاء سياسي لإعادة تشكيل موازين القوة والنفوذ في اليمن والجنوب بما يخدم اعتبارات جيوسياسية واستراتيجية؟

إن هذا السؤال يهدف إلى تبني إخضاع السلوك الدولي لمعايير القانون الدولي العام، خصوصاً مبادئ:احترام السيادة؛ و عدم التدخل؛ و حظر استخدام القوة؛ثم الشعوب في تقرير مصيرها.

لا يمكن فهم طبيعة الأزمة الحالية في الجنوب دون العودة إلى حرب صيف 1994، التي يعتبر نقطة التحول الأساسية في مسار الوحدة اليمنية. فالوحدة التي أُعلنت سنة 1990 قامت بين دولتين تتمتعان بالشخصية القانونية الدولية، هما جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، وكان يفترض أن تؤسس لشراكة سياسية متوازنة تقوم على التوافق وتقاسم السلطة والثروة. غير أن حرب 1994 ، أنهت عملياً تلك الشراكة، وأعادت تشكيل الوحدة بمنطق الغلبة العسكرية، وهو ما أدى إلى إقصاء القيادات الجنوبية من مؤسسات الدولة؛ السيطرة على الموارد والثروات؛ إعادة هيكلة الجيش والأمن وفق موازين قوى أحادية؛ وتهميش الإرادة السياسية الجنوبية . منذ ذلك التاريخ، بدأت تتشكل تدريجياً قناعة جنوبية مفادها أن الوحدة تحولت من مشروع سياسي توافقي إلى واقع مفروض بالقوة.

التناقض السعودي بين خطاب الشرعية وممارسة القوة يتجلى عندما أعلنت السعودية إطلاق عملية “عاصفة الحزم” سنة 2015، بررت تدخلها العسكري بأنه جاء استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي باعتباره الرئيس المعترف به دولياً. غير أن هذا التبرير يثير إشكالاً قانونياً واضحاً، لأن العمليات العسكرية بدأت قبل صدور قرار مجلس الأمن رقم 2216، أي دون تفويض صريح باستخدام القوة وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وبالتالي، بقي الأساس القانوني الوحيد المطروح هو “التدخل بناءً على طلب الحكومة الشرعية”. إلا أن القانون الدولي يشترط لصحة هذا النوع من التدخل أن تكون السلطة الطالبة تمارس سيادة فعلية؛تملك استقلالية القرار؛ وغير خاضعة لإكراه سياسي أو عسكري.

وفي الحالة اليمنية، كان الرئيس هادي قد فقد السيطرة الفعلية على أجزاء واسعة من البلاد، كما أن إقامته خارج اليمن أثارت تساؤلات قانونية حول مدى استقلالية قراره السياسي.وهنا يظهر أول تناقض في الموقف السعودي ، ففي الوقت الذي رفعت فيه الرياض شعار “حماية الشرعية”، كانت عملياً تعيد تشكيل موازين القوى الداخلية عبر تدخل عسكري مباشر تجاوز حدود الدعم المؤقت لحكومة معترف بها دولياً .وقد بلغ هذا المسار ذروته مع نقل السلطة من الرئيس هادي إلى مجلس القيادة الرئاسي سنة 2022..وفي مرحلة لاحقة، تراجع النفوذ السعودي في اليمن بشكل ملحوظ، حيث أصبح أنصار الله واقعاً سياسياً وعسكرياً مفروضاً على الأرض. ومع تعثر العمليات العسكرية وتراجع فاعلية التدخل العسكري ضمن التحالف، اتجهت الرياض نحو البحث عن مقاربات دبلوماسية وتفاهمات سياسية مع مليشيات الحوثي.

بالنسبة للجنوب شهدت المحافظات الجنوبية نفوذا سعوديا تجاوز حدود الدعم المؤقت، ليتحول إلى شكل من أشكال الهيمنة غير المباشرة.

ويتجلى ذلك في التأثير في تشكيل السلطات المحلية ، إعادة هندسة البنية العسكرية والأمنية؛ التحكم في القرار الاقتصادي والنقدي التدخل في إدارة الموانئ والمطارات؛ ربط المساعدات والخدمات بالولاءات السياسية؛والتأثير في مسارات التعيينات والقرارات السيادية.

ومن منظور القانون الدولي، فإن أي وضع تصبح فيه السلطات المحلية عاجزة عن ممارسة سيادتها بحرية كاملة يثير إشكالية قانونية تتعلق بما يمكن وصفه بـ”الوصاية غير المعلنة” أو “الهيمنة الفعلية”، حتى دون وجود احتلال عسكري مباشر بالمعنى التقليدي

.إن الاستعمار في صورته الحديثة لم يعد قائماً بالضرورة على الاحتلال العسكري التقليدي ورفع الأعلام فوق المؤسسات الرسمية، بل أصبح يأخذ أشكالاً أكثر تعقيداً تقوم على التحكم في القرار السيادي؛ إخضاع الإرادة السياسية؛ السيطرة على الموارد والثروات؛ وصناعة نخب محلية مرتبطة بمراكز النفوذ الخارجي.

ومن هذا المنظور، ما يجري في الجنوب يمثل شكلاً من أشكال “الاستعمار الجديد”، حيث أصبحت السلطة المحلية مرتبطة إلى حد بعيد بالإرادة الإقليمية، وفاقدة للاستقلالية في اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي. كما أن استمرار هذا الواقع تحت غطاء “التحالف” و”حماية الشرعية” يكشف تناقضاً واضحاً بين الخطاب السعودي المعلن حول احترام السيادة وبين الممارسة على أرض الواقع.

في ظل هذه التحولات، يطرح الجنوبيون، بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مطلب استعادة الدولة الجنوبية باعتباره تعبيراً عن حق سياسي وقانوني مرتبط بمبدأ تقرير المصير.ويُعدّ هذا المبدأ من المبادئ الأساسية في القانون الدولي، وقد كرسته الأمم المتحدة؛ في العهدين الدوليين للحقوق ، وقرارات محكمة العدل الدولية.

إن إعادة الاعتبار للجنوب لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها مجرد استعادة لجغرافيا سياسية سابقة، بل باعتبارها استعادة لحق تاريخي وقانوني وإنساني لشعبٍ امتلك يوماً دولته ومؤسساته وشخصيته الدولية، قبل أن تتحول الوحدة إلى أداة للغلبة ثم إلى فضاء مفتوح للتدخلات الإقليمية والصراعات الدولية. ولذلك، فإن أي سلام عادل ومستدام في المنطقة لن يكون ممكناً ما لم يُعترف للجنوبيين بحقهم الكامل في التعبير الحر عن إرادتهم السياسية بعيداً عن الضغوط والوصاية وإعادة إنتاج الهيمنة تحت أي مسمى كان.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب

المقالات ذات الصلة

لماذا يحتفل الجنوبيون بسقوط المنتخب السعودي وكأنه تحرير؟.. الشماتة التي فضحت وصاية الرياض

يونيو 21, 2026

ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان"

يونيو 21, 2026

انتقالي القطن يستنكر و يدين اعتقال المشاركين في "مليونية رفض الوصاية السعودية"

يونيو 21, 2026
الأخيرة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026

بيان هام صادر عن هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي

فبراير 11, 2026
أخبار خاصة
أخبار وتقارير

لماذا يحتفل الجنوبيون بسقوط المنتخب السعودي وكأنه تحرير؟.. الشماتة التي فضحت وصاية الرياض

لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، ولا هزيمة رياضية وقتية. عندما سقطت الرباعية الإسبانية (4-0)…

ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان"

يونيو 21, 2026

انتقالي القطن يستنكر و يدين اعتقال المشاركين في "مليونية رفض الوصاية السعودية"

يونيو 21, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
التكنولوجيا

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

8.9
المنوعات

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

8.5
الصحة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

8.5
الأكثر مشاهدة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026
اختيارات المحرر

لماذا يحتفل الجنوبيون بسقوط المنتخب السعودي وكأنه تحرير؟.. الشماتة التي فضحت وصاية الرياض

يونيو 21, 2026

ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان"

يونيو 21, 2026

انتقالي القطن يستنكر و يدين اعتقال المشاركين في "مليونية رفض الوصاية السعودية"

يونيو 21, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2026 . جميع الحقوق محفوظة الحدث.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter