الرياض / خاص
أفادت مصادر مقربة من أسرة الرئيس الراحل هادي ، بأن السلطات السعودية رفضت طلباً لنقل الرئيس عبدربه منصور هادي، من مقر إقامته في العاصمة الرياض إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية لتلقي العلاج، إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية.
ووفقاً للمصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، فإن أسرة الرئيس هادي تقدموا بطلب رسمي الاسبوع الماضي لتسهيل سفره إلى أحد المستشفيات الألمانية المتخصصة لمتابعة مشاكله المزمنة في القلب، إلا أن الجهات المعنية في المملكة لم تمنح الموافقة اللازمة للمغادرة حتى الآن، واكتفت بالتوجيه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة له داخل أحد المستشفيات العسكرية بالرياض.
يرى مراقبون أن هذا الإجراء يأتي في سياق فرض قيود مشددة على تحركات هادي منذ تنحيه عن السلطة في أبريل 2022، وتفويضه كامل صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي عقب مشاورات الرياض.
وكانت السعودية تخشى أن تسهم مغادرة الراحل عبدربه منصور هادي للمملكة في هذا التوقيت الحرج في إعادة تحريك بعض الملفات السياسية عقب انقلاب السعودية ورشاد العليمي على إتفاق الرياض أو التأثير على التوازنات القائمة داخل المعسكر المناهض لجماعة الحوثي، في وقت تسعى فيه المنطقة لتثبيت التهدئة والدفع بمسار السلام في اليمن.



