بقلم بلاتينيوم
كثيرون يصفونني بالهلالابي فقط لأنني أقول ما أراه داخل الملعب، لكن الحقيقة التي لا تحتاج إلى شهادة من أحد أنني مريخابي أكثر مما يتصور البعض، ولم ولن أحتاج يوماً إلى صك انتماء من أي شخص.
المريخ بالنسبة لي عشق وانتماء وتاريخ، لكن هل الانتماء يعني أن أغمض عيني عن الواقع؟ وهل الحياد في تقييم ما يحدث داخل المستطيل الأخضر أصبح جريمة؟
اليوم الهلال هو الأفضل في السودان بشهادة الأرقام قبل الآراء. حقق الدوري الموريتاني، وحقق الدوري الرواندي، ودوري النخبة والان يتصدر دوري النخبة مجدداً ووصل إلى مراحل متقدمة قارياً في مواسم متتالية، بينما نحن كمريخاب يجب أن نسأل أنفسنا السؤال الأصعب: أين المريخ من كل ذلك؟
أنا لا أمدح الهلال حباً في الهلال، بل احتراماً لما يقدمه. ولو كان المريخ هو من يحقق هذه الإنجازات لكنت أول من يكتب ويفتخر بها صباحاً ومساءً.
المشكلة ليست في أن الهلال قوي، المشكلة أن بعض الناس يريدون منك أن تنكر الشمس وهي ظاهرة في السماء فقط لأنك تشجع فريقاً آخر.
سأظل مريخابياً، وسأظل أقول الحقيقة كما أراها. فإن وافقت أهواء البعض صفقوا، وإن خالفتها قالوا هلالابي.
وفي النهاية لا يهمني ماذا يسمونني، بقدر ما يهمني أن أبقى صادقاً مع نفسي ومع القراء.
::
مصدر هذا المقال هو موقع www.fjajsport.com



