وأوضح أن العدو الحقيقي هو كل من يعتدي على أرض الجنوب بغض النظر عن مسمياته سواء كان حوثياً أو غيره، مشيراً إلى أن الوحدة اليمنية وما تبعها من احتلال شمالي مثلت الكارثة الأكبر التي حلت بالشعب الجنوبي خلال العقود الأربعة الماضية.
وشدد على أنه لا يمكن القبول مطلقاً بأن يكون الجنوبيون سنداً لأي طرف يسعى لإعادة ذلك الوضع تحت أي ذريعة أو ظرف، مؤكداً الرفض التام لتقديم أرواح الشباب في قضايا لا تعبر عن تطلعات الشعب وتستهدف تكريس واقع جديد.
ودعا مقرر هيئة الرئاسة إلى الإدراك الواعي لمخططات الخديعة والمناورة، مؤكداً على الثبات على الثوابت الوطنية وحماية المكتسبات التي حققها الشارع الجنوبي لتفادي تكرار تجارب الماضي.



