Close Menu
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

اختيارات المحرر

القوات المسلحة الجنوبية تُحبط هجوماً حوثياً خلال مواجهات عنيفة في جبهات شمال الضالع

يونيو 25, 2026

حرب الميركاتو تشتعل.. الهلال والمريخ يتصارعان على ضَم عمار طيفور مستغلين أزمة نادي الصفاقسي الدامية

يونيو 25, 2026

الهلال وأزمة "المدرب والملعب": لماذا يحتاج "سيد البلد" إلى محارب إفريقي لا "خواجة"؟

يونيو 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة

    مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

    فبراير 25, 2026

    تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

    يناير 13, 2021

    علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

    يناير 13, 2021

    فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

    يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    8.5 يناير 13, 2021
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
الرئيسية - أخبار وتقارير
أخبار وتقارير

لماذا تصر الرياض على استهداف المشروع الجنوبي التحرري؟

يونيو 25, 2026
لماذا تصر الرياض على استهداف المشروع الجنوبي التحرري؟
شاركها


الحدث/ د. أمين العلياني

في تضاريس الذاكرة الجمعية لأبناء الالحدثي، ثمة جرح غائر لا يندمل، ووعد مؤجل لا يموت؛ إنه وعد دولة الجنوب التي سقطت رايتها تحت نيران حرب ضروس عام 1994، وتكررت عام 2015م، لكن شرعية استعادتها ظلت كالجمر تحت رماد الهزيمة، تتقد كلما هبت رياح التغيير. ومن تحت ركام تلك الهزيمة، ومن عمق الإحباط الذي خلفته وحدة التهمت كل شيء ولم تهضم شيئًا، انبثق المشروع الجنوبي من الحراك المتشظي إلى الكيان الموحد في بوتقة المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017، ليصبح المجلس الانتقالي الجنوبي ليس كيانًا سياسيًا عابرًا، بل تجسيدًا لإرادة شعبية جارفة، ويقينًا ثوريًا بأن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بإرادة لا تقل قوة. غير أن هذا المشروع، الذي اتخذ من استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة غاية لا تقبل التأويل، وجد نفسه منذ لحظة ميلاده الأولى في مواجهة خصم لم يكن شماليًا هذه المرة، بل كان حليف اللحظة الراهنة: المملكة العربية السعودية.

لقد أثبتت الأيام، بما لا يدع مجالًا للشك، أن ثمة تناقضًا بنيويًا بين رؤية الرياض لإدارة الملف اليمني، والطموح التحرري الذي يحمله المجلس الانتقالي في استعادة دولته الجنوبية. ففيما كانت الرياض تنظر إلى الجنوب بوصفه مخزونًا استراتيجيًا للأرض والإنسان، وورقة ضغط عسكرية يمكن تطويعها لمواجهة جماعة الحوثي، كان الجنوبيون ينظرون إلى أنفسهم بوصفهم أصحاب قضية عادلة ووطن مغتصب، لا بندقية مستأجرة ولا ميليشيا موسمية. وفي هذا المفترق القاتم، بدأت ملامح الصدام تتشكل.

منذ عام 2018، حين حاولت الرياض إجهاض إرادة الشعب الرافضة لفرض شرعية هاربة بلا أرض، خرجت الجماهير المليونية الجنوبية لتجديد التفويض الشعبي، وكانت الرسالة واضحة: القرار الجنوبي المستقل خط أحمر. ثم جاءت فصول المسرحية ذاتها في 2019، حيث تحولت الوعود إلى مراوغات، والدعم إلى اشتراطات، والشراكة إلى محاولة احتواء مكشوفة، تكللت باتفاق الرياض الأول والثاني وقرار نقل السلطة الذي أريد له أن يكون قفصًا مذهّبًا يُقيد به المجلس الانتقالي داخل إطار حكومة مناصفة تذيب نزعته التحررية في تفاصيل بيروقراطية خانقة. لقد راهنت الرياض على أن إغراق المجلس في حرب خدماتية معيشية، وإدخاله في متاهة حرب اقتصادية تحرق أعصاب الشارع، كفيل بتحويله من كيان ثوري إلى مجرد شريك منهك، يطارده غضب جماهيره قبل أن تطارده مدفعية أعدائه.

لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن الرياض. فالمجلس الانتقالي، بحنكة قيادته وإرثه النضالي، استطاع في كل مرة أن يخرج من المأزق أصلب عودًا. حين مُنعت مرتبات قواته الأمنية والعسكرية، لجأ إلى ترشيد الموارد وتعزيز التكافل الداخلي. وحين حاولت الرياض اختراق بنيته الداخلية عبر أدواتها، وتفريخ نزاعات مناطقية، وتشجيع تمردات قبلية ترفع شعار الهويات المحلية الضيقة في وجه الهوية الجنوبية الجامعة، ردّ المجلس بمبادرة الحوار الجنوبي الذي احتوى الكيانات السياسية المتوافقة مع الهدف، وتُوّج بالميثاق الوطني الجنوبي الذي صاغ الرؤية والهدف المشترك، رابطًا العمل الوطني برباط عقائدي صلب، لا تنال منه سكاكين الطعن في الظهر. لقد كان الرد الجنوبي هو تعزيز الجبهة الداخلية عوضًا عن تمزيقها، وصهر المكونات في بوتقة وطنية جامعة، لا إذكاء نيران القبيلة والمنطقة تحت مطالب استعادة الدولة المنشودة.

غير أن اللحظة الفارقة التي أيقظت غضب الرياض الكامن، كانت حين انتقل المجلس الانتقالي من مرحلة الصمود والدفاع عن وجوده، إلى مرحلة المبادرة والهجوم الاستراتيجي. فبعد أن يئست الرياض من خلق شقاق في الصف الجنوبي، ووجدت أن حرب الخدمات وتفكيك الوحدة الوطنية التي أوقدت نارها عبر خلق عوازل قبلية خانقة في حضرموت وغيرها لم تُجدِ نفعًا، أقدم المجلس على خطوة اعتبرتها الرياض تجاوزًا للخطوط الحمراء، هدف من خلالها إلى تعزيز حضور السلطات المحلية في حضرموت، ومكافحة الإرهاب والمخدرات التي تنخر جسد المحافظات الشرقية، وتحويل مناطق الجنوب من ساحة عبث سياسي واقتصادي إلى كتلة جغرافية صلبة تتكامل فيها الرؤية السياسية التحررية مع السيطرة الجغرافية. وبمجرد أن اتخذ المجلس تلك الخطوات، بموافقة أربعة أعضاء من مجلس القيادة الرئاسي نفسه، انكشف المستور.

هنا، وفي هذا المنعطف تحديدًا، باتت الرياض ترى أن كل ما بنته على مدى سنوات من عوازل رادعة ينهار أمام زحف المشروع الوطني الجنوبي الهادئ والممنهج، وأدركت أن الأمر لم يعد مجرد كيان سياسي يمكن احتواؤه أو ترويضه، بل دولة في طور التشكل، تمتلك إرادة القرار العسكري، وتفرض هيبة القانون، وتضرب بيد من حديد على أوكار الإرهاب وتجار المخدرات والمخربين الذين طالما استخدمتهم الرياض كأوراق ضغط. وهكذا، وتحت ذرائع واهية لا تمت للسرديات المعلنة بصلة، جاء القرار السعودي باستهداف قوات المجلس الانتقالي، في محاولة يائسة لقطع الطريق على هذا التكامل المصيري بين الرؤية السياسية والتحرير الجغرافي، وتتابعت الأحداث إلى عزل اثنين من أعضاء المجلس الرئاسي، وهما رئيس المجلس الانتقالي ونائبه، ومحاولة شيطنة جهودهم الوطنية، والعمل على حل المجلس الانتقالي تحت التهديد.

فلماذا هذا الإصرار؟ الإجابة تكمن في هندسة النفوذ؛ لأن عودة دولة الجنوب، بأرضها وموانئها وجزرها وثرواتها، تعني إعادة رسم خريطة المصالح الإقليمية. فاستعادة دولة فيدرالية عربية كاملة السيادة على مضيق باب المندب وخليج عدن، لا يمكن أن تكون مجرد تابع يدور في فلك الوصاية، ولا مخزنًا للقواعد العسكرية المجانية دون مقابل سيادي. ومن هنا، فالجنوب الذي ينهض اليوم لا يحمل عداءً للرياض، لكنه يحمل مشروعًا لا يقبل القسمة على وصايتين. ولأن الرياض راهنت على فوضى خلاقة تمكنها من إدارة التفاصيل الصغيرة، فإن أي كيان يمتلك إرادة توحيد الجنوب ونزع فتيل الفوضى، يصبح تلقائيًا خصمًا استراتيجيًا، لا لشيء إلا لأنه يفرض منطق الدولة على منطق الاستتباع.

إن ما يجري اليوم ليس مجرد مناوشة عسكرية أو سوء فهم دبلوماسي، بل هو مكاشفة عن جوهر الصراع؛ الصراع الذي تجلى بين إرادة شعب قرر أن يستعيد وطنه المسلوب، ومشروع إقليمي يصر على إبقاء هذا الوطن ساحة مستباحة. من هنا خرج المجلس الانتقالي منتصرًا من معارك الاحتواء والاستنزاف والاختراق، وهو اليوم يواجه معركة الإلغاء العسكري باليقين نفسه الذي حمله شعب الجنوب منذ الوهلة الأولى. فأبناء الجنوب، الذين خبروا غدر السلاح وخيانة الوعود، يعرفون أن السيادة لا تُوهب، بل تنتزع من بين أنياب المصالح المتناقضة. وفي أفق الجنوب البعيد، ثمة فجر لا بد آتٍ، حتى لو احترقت كل المصابيح على الطريق.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب

المقالات ذات الصلة

القوات المسلحة الجنوبية تُحبط هجوماً حوثياً خلال مواجهات عنيفة في جبهات شمال الضالع

يونيو 25, 2026

طالب من كلية العلوم الإدارية ينال درجة الامتياز في مشروع عن الجودة الشاملة بميناء عدن

يونيو 25, 2026

رشاد العليمي بين اتهامات التخوين وأسئلة الشرعية والقرار الوطني

يونيو 25, 2026
الأخيرة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026

بيان هام صادر عن هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي

فبراير 11, 2026
أخبار خاصة
أخبار وتقارير

القوات المسلحة الجنوبية تُحبط هجوماً حوثياً خلال مواجهات عنيفة في جبهات شمال الضالع

تشهد جبهات شمال محافظة الضالع، في هذه الاثناء مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات المسلحة الجنوبية…

حرب الميركاتو تشتعل.. الهلال والمريخ يتصارعان على ضَم عمار طيفور مستغلين أزمة نادي الصفاقسي الدامية

يونيو 25, 2026

الهلال وأزمة "المدرب والملعب": لماذا يحتاج "سيد البلد" إلى محارب إفريقي لا "خواجة"؟

يونيو 25, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
التكنولوجيا

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

8.9
المنوعات

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

8.5
الصحة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

8.5
الأكثر مشاهدة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026
اختيارات المحرر

القوات المسلحة الجنوبية تُحبط هجوماً حوثياً خلال مواجهات عنيفة في جبهات شمال الضالع

يونيو 25, 2026

حرب الميركاتو تشتعل.. الهلال والمريخ يتصارعان على ضَم عمار طيفور مستغلين أزمة نادي الصفاقسي الدامية

يونيو 25, 2026

الهلال وأزمة "المدرب والملعب": لماذا يحتاج "سيد البلد" إلى محارب إفريقي لا "خواجة"؟

يونيو 25, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2026 . جميع الحقوق محفوظة الحدث.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter