متابعات – الحدث
أنهى نادي الهلال رسمياً تعاقده مع المدافع السنغالي عثماني ديوف بعد تجربة استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام داخل أسوار النادي الأزرق، في قرار أثار تفاعلاً كبيراً وسط الجماهير والأوساط الرياضية؛ نظراً للضجة الإعلامية والتوقعات العريضة التي رافقت صفقة استقدامه في يناير 2023 قادماً من نادي تونغيث السنغالي، بعقد كان ممتداً لأربعة أعوام باعتباره أحد أبرز مدافعي القارة الحاصلين على بطولة أمم أفريقيا للمحليين (CHAN 2022) برفقة “أسود التيرانغا”.
ولم تسر تجربة ديوف في الديار الهلالية وفق السيناريو المأمول، إذ عانى اللاعب من عدم الاستقرار الفني وتوالي التغييرات على مستوى الأجهزة الفنية، فضلاً عن شدة المنافسة في خط الدفاع مع أسماء بارزة مثل محمد أحمد “إرنق” والطيب عبد الرازق وحاجي ميندي. وعلى الرغم من أن المدرب الروماني لورانشيو ريجيكامب منح اللاعب ثقة كبيرة ومساحة واسعة من المشاركات في بعض الفترات، إلا أن أخطاء اللاعب في المباريات القارية الكبيرة وضعت مستواه تحت مجهر النقد الجماهيري والإعلامي الحاد.
وتعتبر لقطة التقصير الدفاعي في مواجهة الأهلي المصري بذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا ، إلى جانب الهزيمة الثقيلة أمام مازيمبي الكونغولي ، من أبرز المحطات التي زادت من حدة الضغوط على السنغالي. ورغم أن تحميل ديوف بمفرده مسؤولية الهزائم الجماعية فيه قدر من الاجحاف بالنظر لمردوده الجيد وهدفيه الرأسيين في مواجهات أخرى، إلا أن غياب الاستمرارية الثابتة جعل قرار النادي بالاستغناء عنه يراه البعض إجراءً فنياً منطقياً، بينما يراه آخرون نتيجة لعدم قدرة الهلال على استخراج أفضل نسخة ممكنة من مدافع يمتلك إمكانيات دولية عالية.
مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com



