Close Menu
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

اختيارات المحرر

عدن ترفض القوات الشمالية.. والانتقالي يحذّر من العواقب

سبتمبر 14, 2026

"باب المندب موقع استراتيجي يضع الجنوب في قلب المعادلة"

سبتمبر 14, 2026

باحشوان يزور الزميلة رضية شمشير للاطمئنان على صحتها

سبتمبر 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
  • الرئيسية
  • أخبار وتقارير
  • عاجل
  • رأي
  • الرياضة
  • الصحة

    مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

    فبراير 25, 2026

    تعرف على كيفية عمل اختبار كورونا الذاتي في المنزل

    يناير 13, 2021

    علماء أميركيون يعلنون تطوير لقاح محتمل لفيروس كورونا

    يناير 13, 2021

    فيروس ينتشر بين أطفال مصر ومطالبات بتعطيل الدراسة

    يناير 13, 2021

    بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

    8.5 يناير 13, 2021
  • أخبار العرب والعالم
  • الصحة
  • التكنولوجيا

    عودة تطبيق واتساب للعمل بعد توقفه في جميع أنحاء العالم

    مارس 10, 2022

    برمج “متنكّرة” تجد طريقها إلى تطبيق استخدمه الجيش الأميركي

    يناير 22, 2021

    خلل تقني في سيارة تسلا يتسبب في مقتل شخصين والشركة تصدر بيانا

    يناير 22, 2021

    تويتر تطلق رسميا خدمة: ادفع 8 دولار واحصل على العلامة الزرقاء

    يناير 19, 2021

    مواصفات “آيباد 10″ و”آيباد برو”.. ميزات كثيرة وبعض الملاحظات

    يناير 16, 2021
  • الرياضة
  • السياسة
  • المنوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الحدث الحدث
الرئيسية - أخبار وتقارير
أخبار وتقارير

عدن ترفض القوات الشمالية.. والانتقالي يحذّر من العواقب

سبتمبر 14, 2026
عدن ترفض القوات الشمالية والانتقالي يحذّر من العواقب
شاركها

رفعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، يوم الإثنين 14 سبتمبر 2026م، سقف لهجتها السياسية تجاه الأنباء المتداولة بشأن ترتيبات لإدخال ما تُسمى بـ قوات الطوارئ اليمنية الشمالية إلى العاصمة عدن، معلنة رفضها القاطع لأي وجود لهذه القوات داخل المدينة، ومحذرة من أن تمرير هذه الخطوة قد يفتح الباب أمام تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.

ويأتي البيان في توقيت بالغ الحساسية، إذ لم تتعامل القيادة المحلية مع مسألة دخول القوات بوصفها إجراءً أمنياً أو عسكرياً عادياً، وإنما وضعتها في إطار أوسع يتعلق بطبيعة النفوذ والسيطرة على العاصمة عدن، وإعادة إنتاج نفوذ عسكري شمالي داخل أرض الجنوب.

_رفض يتجاوز الجانب العسكري

تكشف لهجة البيان أن جوهر الاعتراض لا يرتبط فقط بتشكيل عسكري محدد، وإنما يتصل بصورة أوسع بمسألة من يملك حق فرض الترتيبات الأمنية والعسكرية داخل العاصمة عدن.

فالهيئة التنفيذية تصف إدخال القوات بأنه محاولة لإعادة فرض أدوات الاحتلال، فوجودها المحتمل استفزازاً لإرادة أبناء الجنوب، وهو ما يجعل القضية، ذات أبعاد سياسية وسيادية تتجاوز الحسابات الأمنية المباشرة.

وتحاول القيادة المحلية من خلال هذا الطرح التأكيد على أن العاصمة عدن ليست ساحة مفتوحة أمام أي ترتيبات عسكرية يمكن فرضها دون توافق مع القوى الجنوبية، وأن أي تغيير في الخارطة الأمنية للعاصمة قد يُنظر إليه باعتباره تغييراً في موازين النفوذ والسيطرة.

_ذاكرة الصراع حاضرة في الخطاب

استند البيان بصورة واضحة إلى الذاكرة السياسية والدماء التي سقطت خلال مراحل الصراع، مستحضراً تضحيات أبناء عدن والجنوب، ومؤكداً أن القوات التي شاركت في مواجهات وسفك دماء خلال أحداث يناير في حضرموت لا يمكن أن تعود إلى الجنوب تحت مسميات أو مبررات جديدة.

وهنا يحمل الخطاب رسالة سياسية واضحة مفادها أن الملف العسكري لا يمكن فصله عن ذاكرة الصراع الجنوبي، وأن أي محاولة لإعادة نشر قوات ينظر إليها الشارع الجنوبي باعتبارها جزءاً من منظومة عسكرية شمالية ستواجه برفض سياسي وشعبي.

ويوظف البيان قضية الشهداء والتضحيات باعتبارها أحد أهم مرتكزات الموقف الرافض، في محاولة لإغلاق الباب أمام أي تسوية يمكن أن تتجاوز الموقف الجنوبي من خلال ترتيبات أمنية مؤقتة أو مبررات تتعلق بحفظ الأمن.

_تحذير مباشر للجهات المسؤولة

من أبرز الرسائل التي حملها البيان انتقال الهيئة التنفيذية من إعلان الرفض إلى تحميل المسؤولية المباشرة لكل من يوجّه أو يأمر أو يسهل إدخال القوات إلى عدن.

وتعني هذه النقطة سياسياً أن القيادة المحلية لا تريد أن يبقى الملف في إطار التحذير الإعلامي، وإنما تسعى إلى تحديد مسؤولية الأطراف التي قد تكون وراء أي ترتيبات لإدخال القوات، بحيث تصبح عملية التنفيذ ـ في حال حدوثها ـ ذات تبعات سياسية وأمنية على الجهات التي تقف خلفها.

ويكشف ذلك عن ارتفاع مستوى التحذير؛ فالبيان لا يكتفي بالقول إن الخطوة مرفوضة، بل يربط تنفيذها المحتمل بـ تبعات خطيرة، في رسالة يمكن قراءتها باعتبارها محاولة لردع أي طرف يفكر في المضي بهذه الترتيبات.

_دعوة إلى اليقظة ورفع الجاهزية الشعبية

في المقابل، وجهت الهيئة التنفيذية دعوة إلى أبناء العاصمة عدن والقوى الوطنية والجنوبية إلى التأهب واليقظة والوقوف صفاً واحداً، وربطت ذلك بحماية المدينة وصون دماء الشهداء والحفاظ على المكتسبات الوطنية.

وتحمل هذه الدعوة بعداً سياسياً مهماً؛ إذ تسعى القيادة المحلية إلى تحويل موقفها من قضية عسكرية محددة إلى موقف مجتمعي جنوبي واسع، بما يعزز قدرتها على الضغط السياسي ويبعث برسالة إلى الأطراف الأخرى بأن أي تغيير أمني في العاصمة عدن لن يكون بمنأى عن ردود الفعل الشعبية والسياسية.

لكن في الوقت ذاته، فإن رفع مستوى التعبئة السياسية والشعبية يجعل إدارة المرحلة المقبلة أكثر حساسية، خصوصاً إذا تحولت الأنباء المتداولة إلى خطوات ميدانية فعلية.

_عدن في قلب معادلة النفوذ

يحمل البيان، في جوهره، تصوراً سياسياً يعتبر أن العاصمة عدن تمثل خطاً أحمر في معادلة النفوذ الجنوبي، وأن إعادة توزيع القوات داخلها ليست مسألة فنية محضة.

فالعاصمة عدن تمثل مركزاً سياسياً ورمزياً للقضية الجنوبية، ولذلك فإن أي ترتيبات عسكرية جديدة داخلها تُقرأ بصورة مختلفة عن مثيلاتها في محافظات الجنوب.

ومن هنا يمكن فهم شدة اللهجة التي استخدمتها القيادة المحلية؛ فالبيان يحاول التأكيد على أن المعادلة الأمنية في عدن مرتبطة مباشرة بالمعادلة السياسية حول مستقبل الجنوب، وأن أي تغيير في الأولى قد تكون له انعكاسات على الثانية.

_رسالة إلى صانعي القرار

لا يوجه البيان رسالته إلى الداخل الجنوبي فقط، بل يحمل أيضاً رسائل إلى الأطراف السياسية والعسكرية التي يمكن أن تكون معنية بأي ترتيبات أمنية في العاصمة.

وتتمثل الرسالة الأولى في أن إدخال القوات لن يُنظر إليه كإجراء روتيني.

أما الرسالة الثانية فتؤكد أن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في عدن تعتبر نفسها طرفاً أساسياً في حماية المدينة وترتيباتها الأمنية والسياسية.

بينما تتمثل الرسالة الثالثة في التحذير من أن فرض ترتيبات عسكرية دون توافق جنوبي قد يؤدي إلى تصعيد سياسي وأمني بدلاً من تحقيق الاستقرار المنشود.

_بين مبررات الأمن وحسابات السياسة

ومن زاوية تحليلية، فإن التطور الأبرز في القضية يتمثل في التباين المحتمل بين الخطاب الذي قد يبرر إدخال قوات جديدة باعتبارات أمنية أو تنظيمية، وبين القراءة السياسية التي يقدمها البيان، والتي ترى في الخطوة محاولة لإعادة إنتاج نفوذ عسكري شمالي داخل العاصمة.

وهذا التباين قد يجعل أي ترتيبات جديدة موضع تجاذب سياسي، لأن القضية لن تُحسم بمجرد تقديم مبررات أمنية، ما لم تأخذ في الاعتبار طبيعة الموقف الجنوبي من تركيبة القوات الموجودة داخل العاصمة.

وبالتالي، فإن التعامل مع الملف يتطلب توافقاً سياسياً وأمنياً واضحاً، بدلاً من اتخاذ خطوات أحادية يمكن أن تزيد مستوى التوتر.

_رفع سقف المواجهة السياسية

يعكس البيان بوضوح انتقال الخطاب من التحذير إلى رفع سقف المواجهة السياسية؛ فقد استخدمت الهيئة التنفيذية عبارات شديدة اللهجة لوصف الخطوة المحتملة، وربطتها بمحاولات إعادة فرض النفوذ والوصاية على أرض الجنوب.

وأكدت أنها لن تسمح بمخططات تستهدف السيادة الجنوبية أو تتجاوز تضحيات الشهداء.

وهذا يعني أن القيادة المحلية أرادت من خلال البيان تثبيت موقف سياسي واضح قبل حدوث أي تطورات ميدانية، ووضع خطوط حمراء أمام الأطراف التي قد تكون بصدد إعادة ترتيب الوجود العسكري في العاصمة.

_المشهد أمام احتمالات متعددة

ويبقى السؤال الأهم بعد صدور البيان: هل تتوقف الترتيبات عند حدود التداول والأنباء، أم تتحول إلى خطوات عملية على الأرض؟

فإذا بقي الأمر في إطار المقترحات أو الترتيبات غير المنفذة، فإن البيان قد يؤدي وظيفة سياسية تتمثل في إيصال رسالة الرفض ومنع تمرير الخطوة.

أما إذا انتقلت القوات فعلياً إلى محيط العاصمة أو داخلها، فإن مستوى التوتر قد يرتفع، خصوصاً في ظل إعلان الهيئة التنفيذية مسبقاً رفضها المطلق، ودعوتها أبناء عدن والقوى الجنوبية إلى اليقظة والتأهب.

ومن هنا تبرز أهمية المرحلة المقبلة؛ إذ سيكون اختباراً لقدرة الأطراف المعنية على إدارة الملف الأمني في عدن بعيداً عن القرارات الأحادية، وبما يحول دون انتقال الخلاف من مستوى البيانات والمواقف السياسية إلى مستوى الاحتكاك الميداني.

_عدن.. معركة النفوذ تتجاوز حدود الانتشار العسكري

يضع بيان الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن قضية إدخال قوات الطوارئ اليمنية الشمالية في إطار يتجاوز مسألة الانتشار العسكري، ليجعلها جزءاً من الصراع الأوسع حول النفوذ والسيادة وترتيبات الأمن في العاصمة عدن.

وبينما تؤكد الهيئة رفضها القاطع لأي وجود لهذه القوات، فإنها في الوقت نفسه توجه تحذيراً مباشراً إلى الجهات التي قد تقف خلف عملية إدخالها، وتدعو أبناء عدن والقوى الجنوبية إلى رفع مستوى اليقظة والاصطفاف.

ويعكس البيان تشدد الموقف الجنوبي تجاه أي تغيير محتمل في الخارطة الأمنية للعاصمة عدن، ويؤكد أن ملف القوات والانتشار العسكري سيظل واحداً من أكثر الملفات حساسية في المشهد السياسي والأمني الجنوبي، وأن أي خطوة في هذا الاتجاه ستخضع لحسابات سياسية وشعبية تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة.

عدن، ليست مجرد موقع لانتشار قوة عسكرية جديدة، بل عنوان لمعركة أوسع حول طبيعة النفوذ، وحدود القرار الأمني، ومستقبل الترتيبات السياسية في الجنوب.

شاركها. فيسبوك تويتر واتساب

المقالات ذات الصلة

"باب المندب موقع استراتيجي يضع الجنوب في قلب المعادلة"

سبتمبر 14, 2026

باحشوان يزور الزميلة رضية شمشير للاطمئنان على صحتها

سبتمبر 14, 2026

إعلام "إخوان اليمن" يطلق حملة للترويج لتدخل عسكري تركي… ما القصة؟

سبتمبر 14, 2026
الأخيرة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026

بيان هام صادر عن هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي

فبراير 11, 2026
أخبار خاصة
أخبار وتقارير

عدن ترفض القوات الشمالية.. والانتقالي يحذّر من العواقب

رفعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن، يوم الإثنين 14 سبتمبر…

"باب المندب موقع استراتيجي يضع الجنوب في قلب المعادلة"

سبتمبر 14, 2026

باحشوان يزور الزميلة رضية شمشير للاطمئنان على صحتها

سبتمبر 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
التكنولوجيا

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

8.9
المنوعات

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

8.5
الصحة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

8.5
الأكثر مشاهدة

العليمي يعيّن عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة ويمنحه رتبة لواء مكافأةً على قمع متظاهري معاشيق وإغلاق مقرات الانتقالي بعدن

فبراير 24, 2026

إتفاق رئاسي مع المحرمي والصبيحي لإنهاء الانتقالي وتفكيك قواته وإغلاق مقراته وتحويلها إلى مقرات حكومية

فبراير 25, 2026

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

فبراير 25, 2026
اختيارات المحرر

عدن ترفض القوات الشمالية.. والانتقالي يحذّر من العواقب

سبتمبر 14, 2026

"باب المندب موقع استراتيجي يضع الجنوب في قلب المعادلة"

سبتمبر 14, 2026

باحشوان يزور الزميلة رضية شمشير للاطمئنان على صحتها

سبتمبر 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اتصل بنا

يسعدنا تواصلكم معنا عبر النموذج التالي أو من خلال البريد الإلكتروني.

📧 البريد الإلكتروني: info@alhadáth.net

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
© 2026 . جميع الحقوق محفوظة الحدث.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter