يحتوي العنب على مضادات أكسدة تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، مثل الريسفيراترول الذي يرتبط بصحة القلب وتقليل الالتهابات. ومع ذلك، فإن تناوله كجزء من نظام غذائي متوازن قد يساهم في نمط حياة صحي، ولا يمنع الأمراض بشكل مباشر.
تؤثر مكونات العنب في الميكروبيوم المعوي، حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بمعالجتها لإنتاج مركبات تؤثر في مسارات بيولوجية بالجسم. هذه العلاقة بين الغذاء والميكروبيوم تلعب دورًا في تنظيم الالتهاب والاستجابة للأكسدة، ولا تزال قيد البحث العلمي.
يوفر العنب الألياف الغذائية التي تعزز الشعور بالشبع، وتساعد على استقرار مستويات سكر الدم عن طريق إبطاء هضم الكربوهيدرات. يجب على مرضى السكري الانتباه إلى الكمية الإجمالية للسكريات في النظام الغذائي.
يحتوي العنب على البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم توازن السوائل وضغط الدم، بالإضافة إلى انخفاض محتواه من الصوديوم. لا يعتبر العنب علاجًا لارتفاع ضغط الدم، ولكنه إضافة مفيدة لنظام غذائي صحي.
يمنح العنب فيتامين C لدعم المناعة، وفيتامين K، ومعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم لصحة العظام. تختلف قيمته الغذائية حسب الكمية والنوع والنظام الغذائي ككل.
تشير الأبحاث إلى وجود الميلاتونين في العنب، وهو هرمون ينظم دورة النوم والاستيقاظ. ومع ذلك، فإن تناول العنب لا يضمن تحسين النوم، الذي يتأثر بعوامل متعددة.
لا توجد كمية يومية ثابتة من العنب تناسب الجميع. تشير الدراسات إلى استخدام كميات تعادل حصة إلى ثلاث حصص (حوالي 126 جرامًا للحصة) في التجارب السريرية، ولكن هذه ليست توصية علاجية إلزامية.



