متابعات – الحدث
تعيش أروقة نادي الهلال السوداني حراكاً سرياً واسع المدى وضخماً للغاية خلف الكواليس، حيث كشفت مصادر رياضية مقربة لمنصة ” الحدث” عن خطة استراتيجية شاملة تقودها الإدارة لرسم ملامح الموسم الكروي الجديد. وأفاد الصحفي الموثوق الطاهر صالح، المعروف في الأوساط الرياضية بلقب “رومانو السودان”، بأن أصحاب القرار في القلعة الزرقاء لا يركزون على ملف فردي بل يديرون مسارات تفاوضية متعددة ومتوازية، تهدف في مقامها الأول إلى بناء منظومة كروية مرعبة قادرة على استعادة هيبة وسلطان “سيد البلد” على الصعيدين المحلي والقاري، وتجاوز عقبة مجرد ملء الفراغات وسد الخانات إلى صناعة فريق يهابه الجميع.
وفي تفاصيل ملف الإدارة الفنية، تدرس طاولة مجلس الإدارة حالياً بعناية فائقة ثلاثة خيارات لمدارس تدريبية عالمية مختلفة تماماً في هويتها التكتيكية، حيث تتنوع تلك الأفكار بين مدرسة كلاسيكية صارمة تضع الانضباط التنظيمي والدفاعي الحديدي فوق كل اعتبار، ومدرسة أخرى ممتعة تؤمن بالكرة الهجومية الشاملة والاستحواذ المطلق على مجريات اللعب، بجانب مدرسة ثالثة تجمع بذكاء بين واقعية التكتيك واقتناص النتائج والاعتماد على الروح القتالية العالية للاعبين؛ وتشترك هذه المدارس الثلاث في أن كل مرشح يقودها يملك سيرة ذاتية مرصعة بالخبرات الأفريقية والدولية وشخصية قيادية قوية تناسب طموحات الزعيم العاصفة في المرحلة المقبلة.
الإثارة لم تتوقف عند هوية المدير الفني القادم بل امتدت لتشعل سوق الانتقالات الصيفية، بعد أن قطعت لجنة التسجيلات شوطاً طويلاً ومتقدماً للغاية في حسم ثلاث صفقات من الوزن الثقيل باتت الجماهير تترقب إعلانها الرسمي والمدوي عبر صفحة النادي الرسمية خلال الساعات القليلة القادمة. وتتمحور هذه التدعيمات الكبرى حول جلب صخرة دفاعية صلبة بمواصفات بدنية وفنية هائلة لتأمين الخط الخلفي، بجانب التعاقد مع لاعب ارتكاز دفاعي مقاتل في المركز رقم ستة ليكون بمثابة صمام أمان لوسط الملعب، فضلاً عن السعي لضم صانع ألعاب كلاسيكي يحمل القميص رقم عشرة ليمثل العقل المفكر والمايسترو الذي يمول الخط الهجومي باللمسات الساحرة، لتؤكد الإدارة من جديد أن خياراتها المطروحة حالياً تتفوق في قوتها اسماً بعد اسم لتليق بطموحات جماهير الهلال الوفية.
مصدر هذا الخبر هو موقع www.fjajsport.com



